Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 296

  1. مسألة: قال من يرجح المتعدية: إذا تعارض علتان فروج إحداهما أكثر من فروع الأخرى

قال الشيخ: ليس الأمر كذلك، بل الخلاف متجهٌ، سواء فرعنا على ذلك أم لا، فإنه لا يخلو: إما أن يمكن الجمع أم لا. فإن أمكن الجمع تعارض في العقل [ثلاثة] (¬١) احتمالات:

أن يكونا جميعا علة واحدة بالنسبة إلى الاعتبار.

واحتمال أن تكون كل واحدة علة؛ فهما [معتبرتان] (¬٢).

واحتمال أن تكون [إحداهما] (¬٣) ولم تعلم، فعلى هذا لا نعلم ما هو المناط، فهذا واضح. وإن لم يمكن الجمع، [فإحداهما] (¬٤) ملغاة ولم يُعلم (¬٥)، فلا بد من الترجيح على كل تقدير، ليتبين بذلك ما هو مناط الشارع. والله أعلم.

[٣٧٨] «مسألة: قال من يرجح العلة المتعدية: إذا تعارض علتان فروع إحداهما أكثر من فروع الأخرى، فالكثيرة الفروع مقدمة» (¬٦) إلى آخر الكلام.

قال الشيخ: قد قدمنا في مسألة ترجيح المتعدية على القاصرة الوجه في ذلك، وبينا أن تلك ينبني الخلاف فيها على هذه.

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 296 (Shamela #30200, hlm. urut 274)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.