Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 289

  1. ومن أبواب الشبه: ما يتعارض فيه المعنى والشبه

قال الشيخ: قد تقدم غير مرة أن هذا النوع مختلف فيه، هل هو من الأقيسة، أو مأخوذًا (¬١) من دلالة اللفظ؟ والظاهر أن الإمام يرى أنه قياس، ولكن ليس بشبه ولا معنى، ولكنه عنده «قاعدة الأشباه»، بمعنى أنه ما قَرُب منه كان مقدمًا على ما لا يقرب. وأما تقدمه، فلا شك فيه، فإنه معلوم، وجملة الأشباه مظنونة، والعلم يتقدم على الظن.

[٣٦٤] قوله: «فإن قيل: فهل ترون الشبه الخلقي من غير مجانسة ومماثلة [معتبرًا؟] (¬٢)» (¬٣) إلى آخر الكلام.

قال الشيخ: لو قيل باعتبار الشبه للزم اعتبار الأوصاف الطردية، فإن [المشبَّه] (¬٤) لا يعدم في الغالب [أمرًا] (¬٥) ما في الخلقة [يتشابهان] (¬٦) فيه. وهذا ظاهر.

[٣٦٥] قوله: «ومن مراتب (¬٧) الشبه: ما يتعارض فيه المعنى والشبه على التناقض، فيقع لذلك الشبه ثانيا، وهو كالتردد في أن قيمة العبد؛ تضرب على العاقلة أم لا؟» (¬٨).

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 289 (Shamela #30200, hlm. urut 267)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.