ضعيف، لأن الورع أمر خارج، لا تعلقٌ له بالمسألة، فلا يتصور أن يكون مرجحًا لأحد الظاهرين. أما لو قدرنا أن أحد الظاهرين يدل على التحريم، والآخر يدل على الوجوب، فلا يتصور فيه [الخلاف] (¬١)، لأن الورع لا مدخل له في واحد منهما.
[٣٥٦] «مسألة: إذا تعارض لفظان، متضمن أحدهما النفي، ومتضمن الآخر الإثبات، فقد قال جمهور الفقهاء: الإثبات مقدم. وهذا يحتاج إلى مزيد تفصيل عندنا» (¬٢) إلى آخره.
قال الشيخ: لا بد من التفصيل في المسألة كما أشار إليه الإمام.