Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 262

  1. فإذا قال الملزم: ليس على المناقض أن يبدي جامعا معنويا

من التعليل اتباع الإجماع» إلى قوله: «والمستثنى لا يقاس عليه، وكأنه منقطع عن أكثر مسائل الشريعة، ولا يعتبر بشيء منه، ولا يعترض به على شيء» (¬١).

قال الشيخ: أما قوله: لا يقاس عليه، فمسلَّم. وأما قوله: لا يعترض به على شيء، فيمانع في ذلك، بل هو في الحقيقة محل النزاع بينه وبين من يقول بتخصيص العلة.

[٣١٢] قوله: «وإن كان ينقدح فيها معنى على حال، فهو ملتحق بالأقسام المبطلة التي تقدم ذكرها» (¬٢).

قال الشيخ: قد بينا أن الإمام يبطل العلة بانقداح الفرق مطلقا، وأن مذهبه أخذ عدم المعارض في حدِّ العلة، وغيره لا يرى ذلك، لكنه يجعل عدم المعارض شرطا، فكل واحد يقول: يتوقف الحكم على انتفاء المعارض. وعلى هذا يظهر لي أن الخلاف في ذلك يؤول إلى خلاف في تسمية، فالإمام يسميه جزءًا، وغيره يسميه شرطًا.

[٣١٣] قوله: «فإذا قال الملزم: ليس على المناقض أن يبدي جامعًا معنويا بين صورة النقض وبين محل علة الخصم» إلى قوله: «وهذه مزلة يجب التثبت عندها» (¬٣) إلى آخر الكلام.

قال الشيخ: لما قرر الإمام أن النقض لا يقدح إلا إذا انقدح فرق. وإذا ظهر تعليل صورة النقض، ولم ينقدح فرق؛ ورد عليه هذا السؤال، وهو أن

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 262 (Shamela #30200, hlm. urut 240)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.