Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 246

  1. ولكن الشافعي الله لم يعتمد في إيجاب الإيتاء مجرد الظاهر

الطهارة ويحصل النظافة. والكتابة تحصل العتق، وكل واحد من النظافة والعتق مندوب إليه، إلا أن الكتابة اختصت عن الطهارة بأمور خارجة عن القياس:

منها _ معاملة السيد عبده.

ومنها _ مقابلة ملكه بملكه.

واختصت الطهارة أيضا بوجوب أصلها، بخلاف الكتابة، فإنها لم تجب.

[٢٩٠] وقوله: «إن مالكًا أوجبها» (¬١)، لم ينقل هذا عنه على ما يقول أصحابه. ولو فرعنا على صحة النقل، فهي [لا تشبه الطهارة - على رأيه - من كل وجه] (¬٢)، لأن العبد عند مالك يملك، وإن كان للسيد الانتزاع، فعلى هذا إنما باع ملكه بملك غيره، فلا يكون خارجا عن القياس.

[٢٩١] قوله: «ولكن الشافعي ﵀ لم يعتمد في إيجاب الإيتاء على مجرد الظاهر، ولكن عوَّل على سيرة الصحابة ﵃» (¬٣).

قال الشيخ: تمسك الشافعي في إيجاب الإيتاء بظاهر قوله تعالى: ﴿وَآتُوهُمْ مِن مَالِ اللَّهِ﴾ (¬٤). وعضد هذا باعتماد الصحابة الإيتاء للمكاتبين [استرسالًا دوامًا] (¬٥) على الاطراد. قال: ولو كان تبرعًا لما كان يطرد منهم.

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 246 (Shamela #30200, hlm. urut 224)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.