Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 187

  1. المنقول عن أبي الحسن وغيره من الواقفية أن العرب ما صاغت للأمر الحق القائم بالنفس عبارة

أن العرب لم تضع له صيغة، لأن الأمر عندهم هو الصيغة، فتوضع صيغة للصيغة. فإن قيل: فإذا أضيفت إلى الصيغة. قالوا: هذا من باب تسمية الشيء بنفسه [و] (¬١) ذاته، فتكون الإضافة ليست إضافة حقيقية، فيقال (¬٢) لهم: ليس كذلك، بل هي إضافة حقيقية.

وبيانه: هو أن الصيغة تارة تكون ندبا، وتارة تكون نهيا، وتارة تكون أمرا، فلا تكون الصيغة عندهم [أمرًا] (¬٣) إلا بصفة إرادة أو بصفة تابعة للحدوث، فتكون الإضافة إما إضافة جنس إلى نوع، أو إضافة عام إلى خاص، [لا] (¬٤) كما يقال: باب ساج، فهذه إضافة غير حقيقية.

[١٧٦] قوله: «فالمنقول عن أبي الحسن وغيره من الواقفية أن العرب ما صاغت للأمر الحق القائم بالنفس عبارة. وقول القائل: «افعل» متردد بين الإيجاب والندب والأمر والنهي» إلى قوله: «وقد اختلف أصحابه في تنزيل مذهبه، فقال قوم: إنه حقيقة في الكل، ونفوا الاشتراك، إلا أنا شككنا في مراد المتكلم ما هو؟» (¬٥).

فإن قيل: ما المانع أن يكون في أحدهما حقيقة والآخر مجازا؟

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 187 (Shamela #30200, hlm. urut 165)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.