Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 172

  1. مسألة: اختلف أرباب الأصول في مأخذ اللغات

[١٤٨] «القول في اللغات ومآخذها وألفاظ جرى رسم الأصوليين بالكلام عليها» (¬١)

إلى آخره.

[١٤٩] قوله: «اعلم أن معظم الكلام في أصول الفقه يتعلق بالألفاظ والمعاني» (¬٢).

قال الشيخ: هو يشير إلى أن من الكلام على أصول الفقه ما لا يتعلق بالألفاظ، ولا بمعاني. . . (¬٣)، وهو الجواز والاستحالة، مثل تكليف ما لا يطاق وأمثاله.

[١٥٠] «مسألة: اختلف أرباب الأصول في مأخذ اللغات» إلى قوله: «وصار صائرون إلى أنها تثبت اصطلاحا وتواطؤًا» (¬٤).

قال الشيخ: من جملة القائلين بهذا القول المعتزلة، وتمسكوا بوجهين:

* أحدهما - أن قالوا: لو كانت اللغات تؤخذ توقيفا لاستدعت خطابًا، والتوقيف يستدعي مخاطبة، والخطاب إما أن يكون بالكلام النفسي أو بالألفاظ، والمعتزلة نفوا الكلام النفسي، والألفاظ التي تخاطب (¬٥) يستدعي

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 172 (Shamela #30200, hlm. urut 151)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.