Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 163

  1. والأحكام الإلهية كلها تستند إلى برهان الخلف

قال الشيخ: هذا ليس محمولا على مطلق الأضداد، وإنما هو محمول على أضداد عامة، وهي كلها لا يلزم من ذكرها حضور المدلول بالبال. فهذا ينتفي بنفسه، فلا يحتاج إلى احتراز عنه.

[١٣٠] قوله: «ثم ليس في العقليات على الحقيقة انقسام إلى خفي وجلي، فإن قصاراها كلها العلم الضروري» (¬١).

قال الشيخ: لا حاجة إلى ذكر الضروري، فإن العلم إذا كان [كسبيًّا] (¬٢) ليس فيه تفاوت. وقال أيضا في الخفاء والجلاء: هذا إنما يرجع إلى طرق العلم الموصلة إليه، وإنما العلوم لا يتطرق إليها الخفاء ولا غيره.

[١٣١] قوله: «ثم البرهان ينقسم إلى البرهان المستد وإلى الخلف» (¬٣).

قال الشيخ: هذا الذي ذكره اصطلاح الأصوليين.

[١٣٢] قوله: «والأحكام الإلهية كلها تستند إلى برهان الخلف» (¬٤).

قال الشيخ: هذا ليس بسديد، فإن من الأحكام الإلهية ما يوجد من المستد، فإن دلالات الصفات بعضها على بعض، ودلالة التخصيص على الإرادة، وكذلك الإرادة على العلم، فهذه دلالة [مستدة] (¬٥)، وليست من برهان الخلف.

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 163 (Shamela #30200, hlm. urut 142)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.