Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 158

  1. وللخصوم سلكان: أحدهما – التعلق بسافل العقلاء شاهدا

[١٢٠] «فَصْلٌ مدارك العلوم في الدين ثلاثة في التقسيم الكلي» (¬١)

قال الشيخ: الفرق بين هذا الفصل وبين ما يدرك بالسمع لا غير، [وما] (¬٢) يدرك بالعقل لا غير: وذلك أن الكلام في الفصل المتقدم في المدركات، وهذا الفصل في المدارك؛ فافترقا.

وقال أيضًا: فرق آخر: وهو أن الكلام ههنا في مدارك الدين، وفيما تقدم فيها وفيما عداها، فيكون أعم.

[١٢١] قوله: «والقدر الذي يتفطن له العاقل أن العالم لا يخلو عن نطق نفسي» (¬٣) إلى آخره.

قال الشيخ: ادعاء الأستاذ (¬٤) أن ذلك الخبر مدرك ضرورة. قال الإمام: لا يكون إلا على وفق العلم، فيكون خبر صدق. فإن قال قائل: إن الخبر يكون على خلاف العلم، كان ذلك باطلا لوجهين:

أحدهما - هو أنه لا يخلو إما أن يجتمع هو والخبر الصدق القائم بذات الباري تعالى، أم لا؛ فإن اجتمعا، لزم اجتماع الضدين وهو محال،

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 158 (Shamela #30200, hlm. urut 137)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.