Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 151

  1. المسلك الثاني للقاضي – قال: نرى كفية تنحي أمما

[١٠٩] وقوله: «العقلية لا التكليفية» (¬١).

قال الشيخ: لما كان اللفظ [شاملا] (¬٢) للعقلي والشرعي، احترز بذكر العقلي عن الشرعي.

[١١٠] وقوله: «فيما يدرك بالسمع لا غير - في وقوع الجائزات وانتفائها -» (¬٣): قال الشيخ: هذا أيضا غير حاصر، فإن من الجائزات ما يدرك وقوعه بغير شرع، فإن الإنسان قد يكون في بيت مغلق عليه ويعلم طلوع الشمس من غير إخبار مخبر بها، وكذلك يعلم بنا [حية] (¬٤) أو موضع من غير أن يخبر بذلك شرع.

[١١١] قوله: «وما يدرك بالعقل والسمع جميعا» (¬٥) إلى آخر الفصل. وقد ذكر الضابط فيه.

قال الشيخ: ومعناه كل ما كان مقدمة في إثبات صدق الرسول، فلا يكون صدق الرسول مقدمة في إثباته.

[١١٢] قوله في المثال: «في جواز الرؤية وخلق الأعمال وأحكام القدر» (¬٦).

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 151 (Shamela #30200, hlm. urut 130)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.