Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 148

  1. وقد اضطربت النقلة عنهم في قوله: يفتح الشيء لغيره

قال الشيخ: هذا ليس هو اختلافا في العلوم، وإنما هو اختلاف في الطرق، لأنه لو كان اختلافا في العلوم، لكان أحدهما خفيا، والخفي يناقض العلم.

[١٠٦] «ومما اختلف فيه الخائضون تقديم ما يدرك بالحواس على ما يدرك بالعقل» (¬١)، إلى قوله: «وهي عرضة الآفات» (¬٢).

قال الشيخ: مذهب القلانسي (¬٣) ليس بمرضي، لأن الضروري يتقدم على النظري لا محالة، فإن الحواس وإن كانت عرضة للآفات - كما ذكر، فالخطأ يقع في النظريات أكثر؛ من جهة إيقاع الناظرين في الشُّبَه.

[١٠٧] قوله: «ومن أحاط بحقيقة العلم واعتقد أن العلوم كلها ضرورية، فلا يتخيل فيها تقديما وتأخيرا» (¬٤).

قال الشيخ: لا حاجة إلى ذكر الضروريات، فإن العلوم لا تفاوت فيها، سواء كانت ضرورية أو نظرية، والدليل أمران:

أحدهما - أنا لو قدرنا علمًا أبين من علم، وهو محال، لأن الخفاء

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 148 (Shamela #30200, hlm. urut 127)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.