Lewati ke konten

منازل القرآن في الوقوف · ابن الأخشيذ

hlm. 902

  1. وقوفهم في سورة الأحقاف

ههنا، ثم قال الله ﷿: ﴿بَلَاغٌ﴾ يعني: القرآن بلاغ للناس، ذكره الحسن البصري (¬١). قال أبو بكر بن الأنباري: «﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ وقف حسن» (¬٢).

وهو قول يعقوب (¬٣) ونصير وأبي عبد الله (¬٤) وكان يقف ابن مجاهد ههنا، ويُوقف عليه ثم يبتدئ على قولهم: ﴿بَلَاغٌ﴾ على معنى: ذلك بلاغ (¬٥).

قال أبو حاتم: «أي: هو بلاغ» (¬٦).

قال الكسائي: «أي: ذلك بلاغ أو هذا بلاغ».

وقيل: أي: هذا القرآن بلاغ للناس، بلغتكم من الله ﷿ (¬٧).

قال أبو بكر: «ويجوز في العربية بلاغًا بالنصب والخفض وعلى لفظ الأمر، فالنصب على معنى: ﴿إِلَّا سَاعَةً﴾ بلاغًا، والخفض على معنى: ﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ بلاغ، وعلى لفظ الأمر يعني: بلغ» (¬٨).

قالوا: فالوقف الحسن على قراءة من قرأ ﴿بَلَاغٌ﴾ بالرفع، فالوقف عليه وهي قراءة العامة المشهورة المتلوة (¬٩).

Rujukan halaman ini: منازل القرآن في الوقوف، ص 902 (Shamela #30187, hlm. urut 898)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.