[٣٣]- ﴿الْمَوْتَى بَلَى﴾ وقف [وقف] (¬١) نافع (¬٢) أي: بلى يقدر تحقيق، بأنه يقدر على ذلك، الباقون يقفون على ﴿الْمَوْتَى﴾ ثم قال: ﴿بَلَى﴾؛ لأن تمام الجواب فيما بعده وهو قوله: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (¬٣).
وخرَّج شيخنا أبو الفضل الرازي، عن نصير وحده الوقف على ﴿بَلَى﴾ والوقف على قوله: ﴿الْمَوْتَى﴾ عن نافع وأبي حاتم.
[٣٤]- ﴿هَذَا بِالْحَقِّ﴾ كافٍ (¬٤)، ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ وقف نافع (¬٥) وأبي حاتم (¬٦) وكاف، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ وقفوا غير أبي حاتم (¬٧)، ﴿وَلَا تَسْتَعْجِل﴾ وقف عند بعضهم على قول أبي بكر (¬٨) وأبي حاتم ثم يبتدئ ﴿لَهُمْ كَأَنَّهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿بَلَاغٌ﴾ (¬٩).
قال أبو حاتم: «قال بعضهم: ﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَهُمْ﴾ تمام» (¬١٠).
قال أحمد بن موسى اللؤلؤي: «﴿لَهُمْ﴾ تمام» (¬١١)، لأن المعنى: ﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَهُمْ﴾ أي: لا تستعجل يا محمد بالعذاب والهلاك.
﴿كَأَنَّهُمْ﴾ ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾ لم يمكثوا في الدنيا، ﴿إِلَّا سَاعَةً﴾ إلا قدر ساعة، ﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ فتم الكلام