[٤٥]- ﴿كَالْمُهْلِ﴾ وقف كاف عند يعقوب (¬١) ونافع (¬٢) على أن يبتدئ ﴿يَغْلِي﴾ بالتاء، يعني: الشجرة (¬٣)، ومن قرأها بالياء لم يقف عليه؛ لأن معناه: كالمهل غاليًا في البطون (¬٤)، ﴿فِي الْبُطُونِ﴾ سنة فيمن عدها وهم: غير أهل الشام وأبي جعفر (¬٥).
قال أبو حفص المقرئ: «﴿فِي الْبُطُونِ﴾ ليس بوقف الاختيار».
[٤٦]- ﴿الْحَمِيمِ﴾ سنة.
[٤٧]- ﴿سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ آية وتوصل (¬٦).
[٤٨]- ﴿مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ﴾ آية وتوصل على قراءة من قرأ ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ [٤٩] بفتح الهمزة (¬٧) وهي قراءة الكسائي (¬٨) على معنى: لأنك وبأنك كنت قلت: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (¬٩)، ومن قرأ ﴿إِنَّكَ﴾ بكسر الألف وقف على ﴿ذُقْ﴾ ثم يبتدئ ﴿إِنَّكَ﴾ على الابتداء (¬١٠)، وهي قراءة الباقين (¬١١).
[٤٩]- ﴿الْكَرِيمُ﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿تَمْتَرُونَ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿أَمِينٍ﴾ سنة.