فالجواب: أنه قال ذلك تواضعًا وتأدُّبًا مع الله تعالى، واستسلامًا لأمره؛ كقول نبينا ﷺ: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» (¬١) مع أنه قد علم أنه يثبته.
﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا﴾ أي: احكم.
﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ أي: كأن لم يقيموا في ديارهم.
﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ أي: كيف أحزن عليهم وقد استحقُّوا ما أصابهم من العذاب بكفرهم.