Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 200

  1. سورة المائدة

وقيل: بعث محمد ﵇.

﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ بدلٌ من الضمير.

أو فاعلٌ؛ على لغة: «أكلوني البراغيثُ».

والبدل أرجح وأفصح.

﴿وَقَالَ الْمَسِيحُ﴾ الآية؛ ردٌّ على النصارى، وتكذيبٌ لهم.

﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ يَحتمل أن يكون: من كلام المسيح، أو من كلام الله.

﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ﴾ الآية؛ ردٌّ على من جعله إلهًا.

﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ بناءُ مبالغةٍ؛ من الصِّدق، أو من التَّصديق.

ووصفُها بهذه الصفة دون النبوّة يَدفع قولَ من قال: إنها نبيَّةٌ.

﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ استدلالٌ على أنهما ليسا بإلهين؛ لاحتياجهما إلى الغذاء الذي لا يحتاج إليه إلَّا مُحْدَثٌ مُفتقرٌ، ومن كان كذلك فليس بإله؛ لأن الإله منزَّهٌ عن صفات الحدوث (¬١)، وعن كلِّ ما يلحق بالبشر.

وقيل: إن قوله: ﴿يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ عبارةٌ عن الاحتياج إلى الغائط.

ولا ضرورةَ تدعو إلى إخراج اللفظ عن ظاهره؛ لأن الحجة قائمةٌ بالوجهين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 200 (Shamela #30186, hlm. urut 791)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.