Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 157

  1. سورة المائدة

والفرق بين الغسل والمسح:

أن المسح: إمرارُ اليدين بالبلل الذي يبقى من الماء.

والغسل: عند مالك: إمرارُ اليد بالماء، وعند الشافعي: إمرار الماء، وإن لم يدلك باليد.

﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ تقدَّم الكلام على نظيرتها في «النساء» (¬١).

﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِنْ حَرَجٍ﴾ أي: من ضيق ولا مشقة؛ كقول رسول الله ﷺ: «دين الله يُسْرٌ» (¬٢).

وبقية الآية تفضُّلٌ من الله على عباده ورحمةٌ، وفي ضمن ذلك ترغيبٌ في الطهارة وتنشيط عليها.

﴿وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ﴾ هو ما وقع في بيعة العقبة، وبيعة الرِّضوان، وكلُّ موطن قال المسلمون فيه: سمعنا وأطعنا.

﴿كُونُوا قَوَّامِينَ﴾ تقدَّم الكلام على نظيرتها في «النساء» (¬٣).

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ أي: لا يحملنَّكم بغضُ قومٍ على ترك العدل فيهم.

﴿إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ في سببها أربعة أقوال:

الأول: أن النبي ﷺ ذهب إلى بني النَّضِير من اليهود، فهمُّوا أن يصبُّوا عليه صخرةً يقتلونه بها، فأخبره جبريل بذلك فقام من المكان، ويقوِّي هذا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 157 (Shamela #30186, hlm. urut 748)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.