Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 129

  1. سورة النساء

فَقُتِلَ اليهوديُّ، ورُفِعَ عيسى إلى السماء حيًّا، حتى ينزل إلى الأرض فيقتل الدَّجَّال.

﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾ إن قيل: كيف قالوا فيه ﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾ وهم يكفرون به ويسبُّونه؟

فالجواب من ثلاثة أوجه:

أحدها: أنهم قالوا ذلك على وجه التهكُّم والاستهزاء.

والثاني: أنهم قالوه على حسَب اعتقاد المسلمين فيه؛ كأنهم قالوا: رسول الله عندكم أو بزعمكم.

الثالث: أنه من قول الله لا من قولهم؛ فيوقف قبله، وفائدته: تعظيم ذنبهم، وتقبيح قولهم: إنا قتلناه.

﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ﴾ ردٌّ عليهم وتكذيبٌ لهم وللنصارى أيضًا في قولهم: إنه صُلِب؛ حتى عبدوا الصَّليب من أجل ذلك، والعجب كلُّ العجب من تناقضهم في قولهم: إنه إلهٌ أو ابن إله، ثم يقولون: إنه صُلِب!.

﴿وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ فيه تأويلان:

أحدهما: ما ذكرناه من إلقاء شَبَهه على الحواريِّ، أو على اليهودي.

والآخر: أنَّ معناه: شُبِّه لهم الأمرُ؛ أي: خَلط لهم القومُ الذين حاولوا قتله؛ فإنهم قتلوا رجلًا آخر وصلبوه ومنعوا الناس أن يقربوا منه، حتى تغيَّر بحيث لا يُعرف، وقالوا للناس: هذا عيسى، ولم يكن عيسى، فاعتقد الناس صدقهم وكانوا متعمِّدين للكذب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 129 (Shamela #30186, hlm. urut 720)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.