Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 66

  1. سورة النساء

تصير كالأدبار في خُلُوِّها عن الحواسّ.

﴿أَوْ نَلْعَنَهُمْ﴾ أي: نمسخهم كما مُسِخَ (¬١) أصحاب السبت، وقد ذُكِروا (¬٢) في «البقرة» (¬٣).

أو يكون من اللَّعن المعروف.

والضمير يعود:

على الوجوه؛ والمراد أصحابُها.

أو يعود على الذين أوتوا الكتاب؛ على الالتفات.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ هذه الآية هي الحاكمة في مسألة الوعيد، وهي المبيِّنة لما تعارَض فيها من الآيات، وهي الحجَّة لأهل السنة، والقاطعة بالخوارج والمعتزلة والمرجئة.

وذلك أن مذهب أهل السنة: أن العصاة من المؤمنين في مشيئة الله، إن شاء عذَّبهم، وإن شاء غفر لهم، وحجَّتُهم: هذه الآية؛ فإنها نصٌّ في هذا المعنى.

ومذهب الخوارج: أن العصاة يُعذَّبون ولا بدَّ؛ سواءً كانت ذنوبهم صغائر أو كبائر.

ومذهب المعتزلة: أنهم يعذبون على الكبائر ولا بدَّ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 66 (Shamela #30186, hlm. urut 657)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.