Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 589

  1. سورة آل عمران

والخزرج، وكان أكثر المقتولين يوم أحد منهم، ولم يُقتل من المهاجرين إلا أربعة.

﴿إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾ أي: سافروا.

وإنما قال: «إذا» التي للاستقبال مع ﴿قَالُوا﴾؛ لأنه على حكاية الحال الماضية.

﴿أَوْ كَانُوا غُزًّى﴾ جمع غازٍ، ووزنه فُعَّل -بضم الفاء وتشديد العين-.

﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا﴾ اعتقادٌ منهم فاسد؛ لأنهم ظنُّوا أن إخوانهم لو كانوا عندهم لم يموتوا ولم يُقتلوا، وهذا قول من لا يؤمن بالقدر والأجل المحتوم.

ويقرب منه مذهب المعتزلة في القول بالأجلين (¬١).

﴿لِيَجْعَلَ﴾ يتعلَّق بـ ﴿قَالُوا﴾؛ أي: قالوا ذلك فكان حسرةً في قلوبهم، فاللام لام الصيرورة لبيان العاقبة.

﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى قولهم واعتقادهم الفاسد الذي أوجب لهم الحسرة؛ لأن الذي يتيقَّنُ بالقدر والأجل تذهب عنه الحسرة.

﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ ردٌّ على قولهم واعتقادهم.

﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ﴾ الآية؛ إخبارٌ أن مغفرة الله ورحمته لهم إذا قُتلوا أو ماتوا في سبيل الله خيرٌ لهم مما يجمعون من الدنيا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 589 (Shamela #30186, hlm. urut 576)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.