Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 463

  1. سورة البقرة

أو لفضلها؛ من الوسط؛ وهو الخيار، وعلى هذا يجري اختلاف الأقوال فيها.

﴿وَقُومُوا لِلَّهِ﴾ معناه: في صلاتكم.

﴿قَانِتِينَ﴾ هنا: ساكتين؛ وكانوا يتكلمون في الصلاة حتى نزلت.

قاله ابن مسعود، وزيد بن أرقم.

وقيل: خاشعين.

وقيل هنا: طول القيام.

﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ من عدوٍّ، أو سَبُعٍ، أو غير ذلك مما يخاف منه على النفس.

﴿فَرِجَالًا﴾ جمع راجل؛ أي: على رجليه.

﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ جمع راكبٍ.

أي: صلوا كيفما كنتم من ركوب أو غيره، وذلك في صلاة المُسايفة.

ولا يُنقَص فيها من ركعتين في السفر، وأربع في الحضر عند مالك.

﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ الآية؛ قيل: المعنى: إذا زال الخوف فصلوا الصلاة التي عَلِمتموها؛ وهي التامة.

وقيل: إذا أمنتم فاذكروا الله كما علَّمكم هذه الصلاة التي تُجزِئكم في حال الخوف.

فالذكر:

على القول الأوَّل: بمعنى الصلاة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 463 (Shamela #30186, hlm. urut 450)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.