Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 373

  1. سورة البقرة

حجة المعترضين من الناس.

فإن أريد بالناس اليهود: فحجتهم أنهم يجدون في كتبهم أنَّ النبي ﷺ يصلي إلى الكعبة، فلما صلَّى إليها لم تبق لهم حجة على المسلمين.

وإن أريد (¬١) قريش: فحجتهم أنهم قالوا: قبلة آبائه أولى به.

﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي: من يتكلم بغير حجة ويعترض التحوُّل إلى الكعبة.

والاستثناء متصل؛ لأنه استثناء من عموم الناس.

ويحتمل الانقطاع؛ على أن يكون استثناء ممن له حجة، فإن الذين ظلموا هم الذين ليس لهم حجة.

﴿وَلِأُتِمَّ﴾ متعلق بمحذوف؛ أي: فعلت ذلك لأتمَّ.

أو: معطوف على: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ﴾.

﴿كَمَا أَرْسَلْنَا﴾ متعلق:

بقوله: ﴿وَلِأُتِمَّ﴾.

أو بقوله: ﴿فَاذْكُرُونِي﴾.

والأول أظهر.

﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ قال سعيد بن المسيب: معناه: اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 373 (Shamela #30186, hlm. urut 360)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.