Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 706

  1. سورة الليل

وهذا الفعل:

بدل من ﴿الَّذِي يُؤْتِي﴾.

أو حال من الضمير.

﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩)﴾ أي: لا يفعل الخير جزاءً على نعمة أنعم بها عليه أحد فيما تقدم، بل يفعله ابتداء خالصًا لوجه الله.

وقيل: المعنى لا يقصد جزاءً من أحد في المستقبل على ما يفعل.

والأول أظهر، ويؤيده ما روي أن سبب الآية أن أبا بكر الصديق لما أعتق بلالًا قالت قريش: كان لبلال عنده يد متقدمة، فنفى الله قولهم.

﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)﴾ استثناء منقطع.

﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾ وعدٌ بأن يُرضيه الله في الآخرة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 706 (Shamela #30186, hlm. urut 2928)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.