وهذا الفعل:
بدل من ﴿الَّذِي يُؤْتِي﴾.
أو حال من الضمير.
﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩)﴾ أي: لا يفعل الخير جزاءً على نعمة أنعم بها عليه أحد فيما تقدم، بل يفعله ابتداء خالصًا لوجه الله.
وقيل: المعنى لا يقصد جزاءً من أحد في المستقبل على ما يفعل.
والأول أظهر، ويؤيده ما روي أن سبب الآية أن أبا بكر الصديق لما أعتق بلالًا قالت قريش: كان لبلال عنده يد متقدمة، فنفى الله قولهم.
﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)﴾ استثناء منقطع.
﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾ وعدٌ بأن يُرضيه الله في الآخرة.