Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 705

  1. سورة الليل

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢)﴾ أي: بيان الخير والشر، وليس المراد الإرشاد عند الأشعرية، خلافًا للمعتزلة (¬١).

﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى﴾ مخاطبة:

من الله.

أو من النبي ﷺ على تقدير: «قل».

﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ استدل المرجئة بهذه الآية على أن النار لا يدخلها إلا الكفار لقوله: ﴿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦)﴾.

وتأولها الناس بثلاثة أوجه:

أحدها: أن المعنى: لا يصلاها صَلْيَ خلود إلا الأشقى.

والآخر: أنه أراد نارًا مخصوصة.

الثالث: أنه أراد بـ ﴿الْأَشْقَى﴾ كافرًا معينًا، وهو أبو جهل أو أمية ابن خلف، وقابل به ﴿الْأَتْقَى﴾، وهو أبو بكر الصديق؛ فخرج الكلام مخرج المدح والذم على الخصوص، لا مخرج الإخبار على العموم.

﴿يَتَزَكَّى﴾ من أداء الزكاة.

أو من الزكاء؛ أي:

يصير زكيًّا عند الله.

أو يتطهر من ذنوبه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 705 (Shamela #30186, hlm. urut 2927)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.