Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 681

  1. سورة الفجر

وروي أنها بناها شدَّاد بن عاد في ثلاث مئة عام، وكان عمره تسع مئة عام، وجعل قصورها من الذهب والفضة، وأساطينها من الزَّبرجد والياقوت، وفيها أنواع الشجرات والأنهار الجارية.

وروي أنه سَمِع ذكر الجنة، فأراد أن يعمل مثلها، فلما أتمَّها وسار إليها بأهل مملكته أهلكهم الله بصيحة.

وكانت هذه المدينة باليمن، وروي أن بعض المسلمين مر بها في خلافة معاوية.

وقيل: هي دمشق.

وقيل: الإسكندرية.

وهذا ضعيف.

﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ أي: نقبوه ونحتوا فيه بيوتًا.

والوادي: ما بين الجبلين، وإن لم يكن فيه ماء.

وقيل: أراد وادي القرى.

﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (١٠)﴾ ذكر في «داود» (¬١).

﴿الَّذِينَ طَغَوْا﴾ صفة لعاد وثمود وفرعون.

ويجوز أن يكون:

منصوبًا على الذم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 681 (Shamela #30186, hlm. urut 2903)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.