Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 643

  1. سورة الانشقاق

فعلى الأول يكون المعنى: لتركبن حالا بعد حال، كل واحدة منها مطابقة للأخرى.

وعلى الثاني يكون المعنى: لتركبن أحوالًا بعد أحوال، هي طبقات بعضها فوق بعض.

ثم اختلف في تفسير هذه الأحوال، وفي قراءة: ﴿تَرْكَبُنَّ﴾:

فأما من قرأه بضم الباء: فهو خطاب لجنس الإنسان، وفي تفسير الأحوال على هذا ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها شدائد الموت، ثم البعث، ثم الحساب، ثم الجزاء.

والآخر: أنها كون الإنسان نطفة، ثم علقة، إلى أن يخرج إلى الدنيا، إلى أن يَهرَم، ثم يموت.

والثالث: لتركبن سَنَنَ من كان قبلكم.

وأما من قرأ ﴿تَرْكَبَنَّ﴾ بفتح الباء:

فهو خطاب للإنسان على المعاني الثلاثة التي ذكرنا.

وقيل: هو خطاب للنبي ﷺ، ثم اختلف القائلون بهذا على ثلاثة أقوال:

أحدها: لتركبن مكابدة الكفار حالًا بعد حال.

والآخر: لتركبن فتح البلاد شيئًا بعد شيء.

والثالث: لتركبن السماوات في الإسراء سماءً بعد سماء.

وقوله: ﴿عَنْ طَبَقٍ﴾:

في موضع الصفة لـ ﴿طَبَقًا﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 643 (Shamela #30186, hlm. urut 2865)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.