Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 642

  1. سورة الانشقاق

﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾ أي: لن يرجع إلى الله، والمعنى: أنه يكذب بالبعث.

﴿بَلَى﴾ أي: يحور ويُبعث.

﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ ذكر في نظائره (¬١).

﴿بِالشَّفَقِ﴾ هو الحمرة التي تبقى بعد غروب الشمس.

وقال أبو حنيفة: هو البياض.

وقيل: هو النهار كله، وهذا ضعيف.

والأول هو المعروف عند الفقهاء وأهل اللغة.

﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)﴾ أي: جَمع وضَمَّ، ومنه الوَسْقُ، وذلك الليل يضم الأشياء ويسترها بظلامه.

﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨)﴾ أي: إذا كمل ليلة أربع عشرة.

ووزن ﴿اتَّسَقَ﴾ افْتَعل، وهو مشتقٌّ من الوسق، فكأنه امتلأ نورًا.

وفي الآية من أدوات البيان: لزوم ما لا يلزم؛ لالتزام السين قبل القاف في ﴿وَسَقَ﴾ و ﴿اتَّسَقَ﴾.

﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾ الطبق في اللغة له معنيان:

أحدهما: ما طابق غيره، يقال: هذا طبقٌ لهذا: إذا طابقه.

والآخر: جمع طبَقَةٍ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 642 (Shamela #30186, hlm. urut 2864)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.