Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 577

  1. سورة المرسلات

ويحتمل أن يكونا مصدرين، فيكون نصبهما:

على البدل من ﴿ذِكْرًا﴾.

أو مفعولًا من أجله.

أو مفعولًا بـ ﴿ذِكْرًا﴾.

ويحتمل أن يكون ﴿عُذْرًا﴾ جمع عذير أو عاذر، و ﴿نُذُرًا﴾ جمع نذير، فيكون نصبهما: على الحال.

﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (٧)﴾ يعني: البعث والجزاء، وهو جواب القسم.

﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (٨)﴾ أي: زال ضوؤها.

وقيل: مُحِيَتْ.

﴿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (٩)﴾ أي: انشقت.

﴿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (١٠)﴾ أي: صارت غبارًا.

﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١)﴾ أي: جُعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة.

وقرئ ﴿وُقِّتَتْ﴾ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو.

﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢)﴾ هو من الأجل، كالتوقيت من الوقت.

وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣)﴾ أي: (¬١) يفصل فيه بين العباد، ثم عظمه بقوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 577 (Shamela #30186, hlm. urut 2799)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.