Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 576

  1. سورة المرسلات

والأظهر في الناشرات والفارقات: أنها الملائكة؛ لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة، ولم يقل أحد إنها الرياح.

ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ ﴿فَالْعَاصِفَاتِ﴾، ثم عطف ما ليس من جنسها بالواو فقال: ﴿وَالنَّاشِرَاتِ﴾، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء.

وقد قيل في ﴿الْمُرْسَلَاتِ﴾ و ﴿الْمُلْقِيَاتِ﴾: إنهم الأنبياء ﵈.

﴿عُرْفًا﴾ معناه: فضلًا وإنعامًا، وانتصابه: على أنه مفعول من أجله.

وقيل: معناه: متتابعةً، وهو مصدر في موضع الحال.

وأما ﴿عَصْفًا﴾ و ﴿نَشْرًا﴾ و ﴿فَرْقًا﴾: فمصادر.

وأما ﴿ذِكْرًا﴾: فمفعول به.

﴿عُذْرًا أَوْ نُذُرًا (٦)﴾ العذر: فسَّره ابن عطية (¬١) وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده؛ لئلا تبقى لهم حجة أو عذر.

وفسره الزمخشري: بمعنى الاعتذار، يقال: عَذَر: إذا محا الإساءة (¬٢).

وأما ﴿نُذُرًا﴾ فمن الإنذار وهو التخويف.

وقرئ بضم الذال في الموضعين وبإسكانها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 576 (Shamela #30186, hlm. urut 2798)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.