Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 557

  1. سورة القيامة

وقيل: معناه: ماتت ساقه فلا تحمله.

وقيل: التفَّت: أي: لفها الكفن إذا كُفِّن.

وفي قوله: ﴿السَّاقُ﴾ و ﴿الْمَسَاقُ﴾ ضرب من ضروب التجنيس.

﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (٣٠)﴾ هذا جواب ﴿إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾.

و ﴿الْمَسَاقُ﴾ مصدر من السَّوق، كقوله: ﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.

﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١)﴾ «لا» هنا نافية، و ﴿صَدَّقَ﴾ هنا يحتمل أن يكون: من التصديق بالله ورسله.

أو من الصدقة.

ونزلت هذه الآية وما بعدها في أبي جهل.

﴿يَتَمَطَّى﴾ أي: يتبختر في مشيه (¬١)، وذلك عبارة عن التكبر والخيلاء، وكانت هذه المشية معروفة في بني مخزوم الذين كان أبو جهل منهم.

﴿أَوْلَى لَكَ﴾ وعيد وتهديد.

﴿فَأَوْلَى﴾ وعيد ثان، ثم كرر ذلك تأكيدًا.

ويروى أن رسول الله ﷺ لَبَّ (¬٢) أبا جهل وقال له: «إن الله يقول لك: أولى لك فأولى». فنزل القرآن بموافقة ذلك (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 557 (Shamela #30186, hlm. urut 2779)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.