Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 547

  1. سورة المدثر

﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)﴾ ابن عباس: القسورة: الرماة.

وقال أيضًا: هو الأسد.

وقيل: أصوات الناس.

وقيل: الرجال الشداد.

وقيل: سواد أول الليل.

﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)﴾ المعنى: يطمع كل إنسان منهم أن ينزل عليه كتاب من عند الله.

ومعنى ﴿مُنَشَّرَةً﴾: منشورة غير مطوية؛ أي: طرية كما كتبت لم تُطوَ بعد، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ: لن نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء فيها (¬١): «من رب العالمين إلى فلان بن فلان» نؤمر باتباعك.

﴿كَلَّا﴾ ردع عما أرادوه.

﴿بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾ أي: هذه هي العلة والسبب في إعراضهم.

﴿كَلَّا﴾ تأكيد للردع الأول.

أو ردع عن عدم خوفهم للآخرة.

﴿إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ الضمير:

لما تقدم من الكلام.

أو للقرآن بجملته.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 547 (Shamela #30186, hlm. urut 2769)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.