وقيل: لمحمد ﷺ.
والأول أظهر.
﴿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي: حسرة عليهم في الآخرة؛ لأنهم يتأسفون إذا رأوا ثواب المؤمنين.
﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١)﴾ قال الكوفيون: هذا من إضافة الشيء إلى نفسه، كقولك: مسجد الجامع.
وقال الزمخشري: المعنى: عين اليقين، ومحض اليقين (¬١).
وقال ابن عطية: ذهب الحذاق إلى أن الحق مضاف إلى الأبلغ من وجوهه (¬٢).