Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 479

  1. سورة الحاقة

﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤)﴾ التَّقوُّل: هو أن ينسب إلى أحد ما لم يقل.

ومعنى الآية: لو تقوَّل علينا محمد لعاقبناه، ففي ذلك برهان على أن القرآن (¬١) من عند الله.

﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ ابن عباس: اليمين هنا: القوة، ومعناه: لو تقوَّل علينا لأخذناه بقوتنا.

وقيل: هي عبارة عن الهوان، كما يقال لمن يُسجن: أُخِذ بيده وبيمينه.

وقال الزمخشري: معناه: لو تقوَّل علينا لقتلناه، ثم صور صورة القتل ليكون أهول، وعبر عن ذلك بقوله: ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾؛ لأن السيَّاف إذا أراد أن يضرب المقتول في جيده أخذ بيده اليمنى؛ ليكون ذلك أشد عليه؛ لنظره إلى السيف (¬٢).

﴿الْوَتِينَ﴾ نياط القلب، وهو عرق إذا قُطع مات صاحبه، فالمعنى: لقتلناه.

﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)﴾ الحاجز: المانع، والمعنى: لو عاقبناه لم يمنعه أحد منكم ولم يدفع عنه عقابنا (¬٣).

وإنما جمع ﴿حَاجِزِينَ﴾؛ لأن ﴿أَحَدٍ﴾ في معنى الجماعة.

﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ﴾ الضمير: للقرآن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 479 (Shamela #30186, hlm. urut 2701)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.