Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 438

  1. سورة الملك

﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ أي: بعضها فوق بعض. والطباق:

مصدرٌ وُصفت به السموات.

أو على حذف مضاف تقديره: ذوات طباق.

وقيل: إنه جمع طَبقة.

﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ أي: من قلةِ تناسُبٍ وخروجٍ عن الإتقان، والمعنى: أن خلقة السموات في غاية الإتقان، بحيث ليس فيها ما يَعيبها من الزيادة والنقصان والاختلاف.

وقيل: أراد خلقة جميع المخلوقات.

ولا شك أن جميع المخلوقات متقنةٌ، ولكن تخصيص الآية بخلقة السماوات أظهر؛ لورودها بعد قوله: ﴿خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾، فكأن قوله: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ بيانٌ وتكميل لما قبله.

والخطاب في قوله: ﴿مَا تَرَى﴾ و ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ﴾ وما بعده: للنبي ﷺ، أو لكل مخاطب ليعتبر.

﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ الفطور: الشقوق، جمع فَطْر وهو الشَّق.

ورجْعُ البصر: ترديده في النظر.

ومعنى الآية: الأمر بالنظر إلى السماء فلا يرى فيها شقاق ولا خَلل (¬١)،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 438 (Shamela #30186, hlm. urut 2660)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.