Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 437

  1. سورة الملك

وقيل: معناه: تعاظم.

وهو مختص بالله تعالى، ولم يُنطق له بمضارع.

﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ يعني: مُلك السموات والأرض والدنيا والآخرة.

وقيل: يعني: مُلْك الملوك في الدنيا، فهو كقوله: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦].

والأول أعم وأعظم.

﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ يعني: موت الخلق وحياتهم.

وقيل: الموت: الدنيا؛ لأن أهلها يموتون، والحياة: الآخرة؛ لأنها باقية، فهو كقوله: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤] وهو على هذا وصفٌ بالمصدر.

والأول أظهر.

﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ أي: ليختبركم، واختبار الله لعباده إنما هو لتقوم عليهم الحجة بما يصدر منهم، وقد كان الله علم ما يفعلون قبل كونه.

والمعنى: ليبلوكم فيجازيكم بما ظهر منكم.

﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ روي أن رسول الله ﷺ قرأها فقال: «أيكم أحسن عقلًا (¬١)، وأشدكم لله خوفًا، وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله» (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 437 (Shamela #30186, hlm. urut 2659)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.