Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 278

  1. سورة الرحمن ﷻ

نَضَّاخَتَانِ﴾، والجري أشدُّ من النضح، وقال هنا: ﴿مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾، وقال هناك: ﴿فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾، وكذلك صفة الحور هنا أبلغ من صفاتها هناك، وكذلك صفة البُسُط، ويفسر ذلك قول رسول الله ﷺ: «جنتان من ذهب آنيتهما وكل ما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وكل ما فيهما» (¬١).

﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ أي: تضربان إلى السواد من شدَّة الخضرة.

﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ أي: تفوران بالماء، والنضخ - بالخاء المعجمة - أشد من النضح - بالحاء المهملة -.

﴿فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ خصَّ النخل والرمان بالذكر بعد دخولهما في الفاكهة؛ تشريفًا لهما، وبيانًا لفضلهما على سائر الفواكه، وهذا هو التجريد.

﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ خيرات: جمع خَيْرة.

وقال الزمخشري وغيره: أصله خَيِّراتٌ بالتشديد ثم خُفِّفت، كميت، وقد قرئ بالتشديد (¬٢).

قالت أم سلمة: يا رسول الله! أخبرني عن قوله تعالى: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ قال: «خيرات الأخلاق، حسان الوجوه» (¬٣).

﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ الحور: جمع حوراء، والمقصورات: المحجوبات؛ لأن النساء يُمْدحن بملازمة البيوت ويُذممن بكثرة الخروج.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 278 (Shamela #30186, hlm. urut 2500)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.