Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 276

  1. سورة الرحمن ﷻ

وقال الزمخشري: إنما قال ﴿جَنَّتَانِ﴾؛ لأنه خاطب الثقلين، فكأنه قال: جنة للإنس وجنة للجن (¬١).

﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ ثُنِّيَ «ذات» هنا على الأصل؛ لأن أصله: «ذوات»، قاله ابن عطية (¬٢).

والأفنان: جمع فَنَنٍ، وهو الغصن.

أو جمع فَنٍّ، وهو الصنف من الفواكه وغيرها.

﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (٥٢)﴾ أي: نوعان.

﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ الجنى: هو ما يجتنى من الثمار، و ﴿دَانٍ﴾: قريب.

وروي أن الإنسان يجتني الفاكهة في الجنة على أيِّ حال كان؛ من قيام أو جلوسٍ أو اضطجاع؛ لأنها تتدلى له إذا أرادها.

وفي قوله: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ ضربٌ من ضروب التجنيس.

﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ ذكر في «الصافات» (¬٣).

﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ المعنى: أنهن أبكار، و ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ معناه: لم يفتضَّهُنَّ.

وقيل: الطمث: الجماع سواء كان لبكر أو غيرها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 276 (Shamela #30186, hlm. urut 2498)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.