Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 767

  1. سورة الزمر

وقال ابن عمر ما معناه: أن الأرض في قبضة اليد الواحدة، والسموات مطويات باليمين الأخرى؛ لأن كلتا يديه يمين.

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ هو القرن الذين ينفخ فيه إسرافيل، وهذه النفخة نفخة الصعق، وهو الموت، وقد قيل: إن قبلها نفخة الفزع، ولم تذكر في هذه الآية.

﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قيل: يعني: جبريل وإسرافيل وميكائيل وملك الموت، ثم يميتهم بعد ذلك.

وقيل: استثنى الأنبياء.

وقيل: الشهداء.

﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾ هي نفخة القيام.

﴿قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ قيل: إنه من النظر.

وقيل: من الانتظار؛ أي: ينتظرون ما يفعل بهم.

﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ يعني: صحائف الأعمال، وإنما وحدها؛ لأنه أراد الجنس.

وقيل: هو اللوح المحفوظ.

﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ ليشهدوا على قومهم.

﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾ يحتمل أن يكون:

جمع شاهد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 767 (Shamela #30186, hlm. urut 2194)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.