Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 742

  1. سورة الزمر

فالجواب: أن الذي بالفاء مسبَّبٌ عن قوله: ﴿اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، فجاء بفاء السببية (¬١). قاله الزمخشري (¬٢)، وهو بعيد.

﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ﴾ معنى ﴿خَوَّلَهُ﴾: أعطاه.

والنعمة هنا: يحتمل أن يريد بها:

كشف الضر المذكور.

أو أيّ نعمةٍ كانت.

﴿نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ﴾ يحتمل أن تكون ﴿مَا﴾:

مصدريةً؛ أي: نسي دعاءه.

أو تكون بمعنى «الذي»، والمراد بها: الله تعالى.

﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ﴾ بتخفيف الميم، على إدخال همزة الاستفهام على «مَنْ».

وقيل: هي همزة النداء.

والأول أظهر.

وقرئ بتشديدها، على إدخال «أم» على «مَنْ» و «مَنْ» مبتدأ، وخبره محذوفٌ، وهو المعادل للاستفهام، تقديره: «أمَّن هو قانتٌ كغيره»، وإنما حذف لدلالة الكلام عليه، وهو ما ذُكِر قبله وما ذكر بعده من قوله: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 742 (Shamela #30186, hlm. urut 2169)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.