Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 741

  1. سورة الزمر

له بالإيمان والوفاة عليه، فهو كقوله: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الحجر: ٤٢].

والآخر: أن الرضا غيرُ الإرادة، والعباد على هذا: على العموم، أي: لا يرضى الكفر لأحد من البشر، وإن كان قد أراد أن يقع من بعضهم، فهو لم يرضه دينًا ولا شرعًا، وأراده وقوعًا ووجودًا.

وأما المعتزلة: فالرضا عندهم: بمعنى الإرادة، والعباد على العموم؛ جريًا على قاعدتهم في القدر وأفعال العباد (¬١).

﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ هذا عمومٌ، والشكر الحقيقي يتضمنُ الإيمان.

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾ ذكر في «الإسراء» (¬٢).

﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ﴾ الآية؛ يراد بالإنسان هنا: الكافر؛ بدليل قوله: ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا﴾.

والقصد بهذه الآية: عتابٌ وإقامة حجة، فالعتاب: على الكفر وترك دعاء الله، وإقامة الحجة: على الإنسان بدعائه إلى الله في الشدائد.

فإن قيل: لم قال هنا: ﴿وَإِذَا مَسَّ﴾ بالواو وقال بعد هذا: ﴿فَإِذَا مَسَّ﴾ بالفاء؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 741 (Shamela #30186, hlm. urut 2168)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.