Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 638

  1. سورة يس

و ﴿الْفُلْكِ﴾ هنا يحتمل أن يريد به:

جنس السفن.

أو سفينة نوح ﵇.

وأما الذرية: فقيل: إنه يعني الآباء الذين حملهم الله في سفينة نوح ﵇، وسمَّى الآباء ذريةً؛ لأن الذرية تناسلت (¬١) منهم، وأنكر ابن عطية ذلك (¬٢).

وقيل: يعني: النساء، وذلك بعيد.

والأظهر: أنه إن أراد بالفلك جنس السفن: فيعني جنس بني آدم، وإنما خصَّ ذريتهم بالذكر؛ لأنه أبلغُ في الامتنان عليهم، ولأن فيه إشارةً إلى حمل أعقابهم إلى يوم القيامة.

وإن أراد بالفلك سفينة نوح: فيعني بالذرية: مَنْ كان في السفينة، وسمَّاهم ذرية؛ لأنهم ذرية آدم ونوح، فالضمير في ﴿ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ على هذا: لنوع (¬٣) بني آدم، كأنه يقول: الذرية منهم.

و ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (٤٢)﴾ إن أراد بالفلك سفينة نوح: فيعني بقوله: ﴿مِن مِثْلِهِ﴾ سائر السفن التي يركبها الناس.

وإن أراد بالفلك جنس السفن: فيعني بقوله: ﴿مِن مِثْلِهِ﴾ الإبل وسائر المركوبات، فتكون المماثلة على هذا في أنه مركوبٌ لا غيرُ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 638 (Shamela #30186, hlm. urut 2065)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.