Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 637

  1. سورة يس

ووصفه بالقديم؛ لأنه حينئذ تكون له هذه الأوصاف.

﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ المعنى: لا يمكن الشمس أن تجتمع مع القمر بالليل فتمحو نوره، هكذا قال بعضهم.

ويحتمل أن يريد: أن سير الشمس في الفلك بطيء، فإنها تقطع الفلك في سنة، وسير القمر سريع، فإنه يقطع الفلك في شهر، والبطيء لا يدرك السريع.

﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ يعني: أن كل واحد منهما جعل الله له وقتا موقتا، وحدا معلوما لا يتعداه، فلا يأتي الليل حتى ينفصل النهار، كما لا يأتي النهار حتى ينفصل الليل.

ويحتمل أن يريد: أن آية الليل وهي القمر لا تسبق آية النهار وهي الشمس؛ أي: لا تجتمع معه، فيكون المعنى كالذي قيل (١) في قوله: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ فحصل من ذلك: أن الشمس لا تجتمع مع القمر، وأن القمر لا يجتمع مع الشمس.

﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ ذكر في «الأنبياء» (٢).

﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّاتِهِمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (٤١)﴾ معنى ﴿الْمَشْحُونِ﴾: المملوء.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 637 (Shamela #30186, hlm. urut 2064)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.