يختار ما كان لهم الخيرة فيه، ثم حذف الجار والمجرور، وهذا ضعيف (¬١).
وقال ابن عطية: يتجه أن تكون ﴿مَا﴾ مفعولةً إذا قدَّرنا ﴿كَانَ﴾ تامةً، ويوقف على قوله: ﴿مَا كَانَ﴾؛ أي: يختار كل كائن، ويكون ﴿لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ جملةً مستأنفة (¬٢). وهذا بعيد جدًّا.
﴿يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ أي: ما تخفيه قلوبهم، وعبَّر عن القلب بالصدر؛ لأنه يحتوي عليه.
﴿لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ﴾ قيل: إن الحمد في الآخرة: قولهم: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤]، و (¬٣) قولهم: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ [فاطر: ٣٤].
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.