Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 343

  1. سورة الفرقان

الأول، والثالث أعظم من الثاني.

﴿اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾ شبّه ظلام الليل باللباس؛ لأنه يستر كل شيء كاللباس.

﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾ قيل: راحة.

وقيل: موتًا؛ لقوله: ﴿يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [الزمر: ٤٢]، ويدلُّ عليه مقابلته بالنشور.

﴿الرِّيَاحَ نُشُرًا﴾ ذُكر في «الأعراف» (¬١).

﴿مَاءً طَهُورًا﴾ مبالغةٌ في طاهر.

وقيل: معناه: مطهِّر للناس في الوضوء وغيره، وبهذا المعنى يقول الفقهاء: ماءٌ طهورٌ؛ أي: مُطهِّر، وكل مُطهِّر طاهرٌ، وليس كل طاهر مُطهِّرًا.

﴿وَأَنَاسِيَّ﴾ قيل: جمع إنسيٍّ.

وقيل: جمع إنسان.

والأول أصح.

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ﴾ الضمير للقرآن.

وقيل: للمطر، وهو بعيد.

﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (٥١)﴾ أي: لو شئنا لخفَّفنا عنك أثقال الرسالة ببعث جماعة من الرسل، ولكنا خصَصْناك بها كرامةً لك؛ فاصبر عليها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 343 (Shamela #30186, hlm. urut 1770)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.