Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 241

  1. سورة المؤمنين

الحال؛ أي: متواترين واحدًا بعد واحد.

فمن قرأه بالتنوين: فألفه للإلحاق.

ومن قرأه بغير تنوين: فألفه للتأنيث فلم ينصرف، وتأنيثه لأن الرسل جماعة.

والتاء الأولى فيه بدلٌ من واو هي فاء الكلمة.

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ أي: يتحدث الناس بما جرى عليهم، ويحتمل أن يكون:

جمع حديث.

أو جمع أُحدوثة، وهذا أليق؛ لأنها تقال في الشرّ.

﴿قَوْمًا عَالِينَ﴾ أي: متكبرين.

﴿وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ﴾ أي: خادمون (¬١) متذلّلون.

﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ الضمير لبني إسرائيل، لا لقوم فرعون؛ لأنهم هلكوا قبل إنزال التوراة.

﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ﴾ الربوة: الموضع المرتفع، ويجوز فيها فتح الراء وضمُّها وكسرها.

واختُلف في موضع هذه الربوة:

فقيل: بيت المقدس.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 241 (Shamela #30186, hlm. urut 1668)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.