الحال؛ أي: متواترين واحدًا بعد واحد.
فمن قرأه بالتنوين: فألفه للإلحاق.
ومن قرأه بغير تنوين: فألفه للتأنيث فلم ينصرف، وتأنيثه لأن الرسل جماعة.
والتاء الأولى فيه بدلٌ من واو هي فاء الكلمة.
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ أي: يتحدث الناس بما جرى عليهم، ويحتمل أن يكون:
جمع حديث.
أو جمع أُحدوثة، وهذا أليق؛ لأنها تقال في الشرّ.
﴿قَوْمًا عَالِينَ﴾ أي: متكبرين.
﴿وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ﴾ أي: خادمون (¬١) متذلّلون.
﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ الضمير لبني إسرائيل، لا لقوم فرعون؛ لأنهم هلكوا قبل إنزال التوراة.
﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ﴾ الربوة: الموضع المرتفع، ويجوز فيها فتح الراء وضمُّها وكسرها.
واختُلف في موضع هذه الربوة:
فقيل: بيت المقدس.