﴿بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ يحتمل أن قالوا ذلك:
لإنكارهم أن يكون نبيٌّ (¬١) من البشر.
أو قالوه أنفةً من اتِّباع بشر مثلهم.
وكذلك قول قوم نوح.
﴿أَيَعِدُكُمْ﴾ استفهام على وجه الاستهزاء والاستبعاد.
﴿أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ﴾ كرر «أنَّ» توكيدًا (¬٢) للأولى؛ و ﴿مُخْرَجُونَ﴾ خبر عن الأولى.
﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (٣٦)﴾ هذا من حكاية كلامهم.
و ﴿هَيْهَاتَ﴾: اسم فعل بمعنى: بَعُدَ.
وقال الغزنوي: هي للتأسف والتأوُّه (¬٣).
ويجوز فيه الفتح والضم والكسر والإسكان.
وتارةً يجيء فاعله دون لام، كقوله:
فهيهات هيهات العقيقُ وأهله (¬٤) … ........................