Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 69

  1. سورة مريم ﵍

﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ أي: طيبي نفسًا بما فعل (¬١) الله لك من ولادة نبي كريم، أو من تيسير المأكول والمشروب.

﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ هي «إنْ» الشرطية دخلت عليها «ما» الزائدة للتأكيد، و ﴿تَرَيِنَّ﴾ فعل خوطبت به المرأة، ودخلت عليه النون الثقيلة؛ للتأكيد.

﴿نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ أي: صمتًا عن الكلام.

وقيل: تعني: الصيام؛ لأن من شرطه في شريعتهم الصمت.

وإنما أُمرت بالصمت؛ صيانةً لها عن الكلام مع المتَّهمين لها، و (¬٢) لأن عيسى تكلَّم عنها.

وإخبارها (¬٣) بأنها نذرت الصمت (¬٤) كان بهذا الكلام.

وقيل: بالإشارة.

ولا يجوز في شريعتنا نذر الصمت.

﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا﴾ لما رأت الآيات علِمت أن الله سيبين عذرها، فجاءت به من المكان القصيِّ إلى قومها.

﴿شَيْئًا فَرِيًّا﴾ أي: شنيعًا، وهو من الفرية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 69 (Shamela #30186, hlm. urut 1496)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.