﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾ أي: من عنده، والضمير عائد على الله تعالى.
﴿أَجْرًا حَسَنًا﴾ يعني: الجنة.
﴿مَاكِثِينَ فِيهِ﴾ أي: دائمين، وانتصابه على الحال من الضمير في ﴿لَهُمْ﴾.
﴿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ (٤) هم النصارى؛ بقولهم (¬١) في عيسى، واليهود في عزير، وبعض العرب في الملائكة.
﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ الضمير عائد: على قولهم، أو على الولد.
﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً﴾ انتصب على التمييز، وقيل: على الحال.
ويعني بالكلمة قولهم: ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾، وعلى هذا يعود الضمير في ﴿كَبُرَتْ﴾.
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ أي: قاتِلُها بالحزن والأسف، والمعنى: تسلية النبي ﷺ عن عدم إيمانهم.
﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾ استعارةٌ فصيحة؛ كأنهم مِنْ فَرْطِ إدبارهم قد بَعُدُوا، فهو يتبع آثارهم؛ تأسُّفًا عليهم.
وانتصب ﴿أَسَفًا﴾ على أنه مفعول من أجله، والعامل فيه: ﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾.
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا﴾ يعني: ما يصلح للتزين، كالملابس والمطاعم والأشجار والأنهار وغير ذلك.