Lewati ke konten

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · ابن المُنَيِّر

hlm. 356

  1. كتاب النسخ
  2. مسألة في الزيادة على النص

لنا: ﴿كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ (¬١)، ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (¬٢)، والنَّبِيُّ ﷺ.

مُبَلِّغٌ.

فإن قيل: القرآنُ مُعْجِز، فلا ينسخه غير معجز.

• قلنا: المنسوخ: الحكم، وليس بمعجز.

أوردوا قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا﴾ (¬٣).

• قلنا: هذا إخبار عن الواقع، والكلام في الجائز.

ثُمَّ هي ظاهرة، والمسألة قطعية.

[ … ] (¬٤)، ثُمَّ إن منع هؤلاء مخالفة الكتاب للسُّنَّة: فعِناد؛ وإن اعترفوا وزعموا أنه إذا نزل القرآن مخالفًا توقف العمل به على سُنَّةٍ ناسخة: فهذا هُزْوٌ من القول.

• مَسْأَلَةٌ فِي الزيادة على النَّص (¬٥):

(وَتَصَوُّرُها يرفع) (¬٦) الخلاف الأصولي:

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 356 (Shamela #30164, hlm. urut 343)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.