Lewati ke konten

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · ابن المُنَيِّر

hlm. 125

  1. كتاب العموم

كِتَابُ العُمُومِ (¬١)

هو نوعان:

* نَفْسِيٌّ: وهو عُلُومٌ مُستلزِمةٌ أخبارًا نَفسيَّةً عنها؛ إذ من ضرورة العِلمِ كونُه مُخْبَرًا عنه من حيث كونه معلومًا، لا من حيثُ كونه علمًا، وهل (¬٢) هو معلوم بنفسه أو بعلم آخر؟ اضطرب فيه المتكلمون.

* ولفظي: وقفت فيه الواقفية؛ للاشتراك أو الجهالة، واتفقوا على فهم العُمُومِ في مثل: «رأيتُ القوم واحدًا واحدًا، لم يفتني منهم أحدٌ»، والخلاف: هل له صيغة مفردة أم لا؟

فقالت المخصصة: الجموع نصوص للأقل، والزائد محتمل.

وقالت الفقهاء: نصوص للأقل، ظواهر للاستغراق.

وعن الشافعي: نصوص في الاستغراق، ويتأثر بقرائنِ التَّخصيص.

ونُسب للشيخ: الوقفُ حتَّى مع القرائن؛ وغلط النَّقَلَةُ.

ومكالمة الوَاقِفِيَّةِ مثلها في «الأمر».

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 125 (Shamela #30164, hlm. urut 112)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.