كِتَابُ العُمُومِ (¬١)
هو نوعان:
* نَفْسِيٌّ: وهو عُلُومٌ مُستلزِمةٌ أخبارًا نَفسيَّةً عنها؛ إذ من ضرورة العِلمِ كونُه مُخْبَرًا عنه من حيث كونه معلومًا، لا من حيثُ كونه علمًا، وهل (¬٢) هو معلوم بنفسه أو بعلم آخر؟ اضطرب فيه المتكلمون.
* ولفظي: وقفت فيه الواقفية؛ للاشتراك أو الجهالة، واتفقوا على فهم العُمُومِ في مثل: «رأيتُ القوم واحدًا واحدًا، لم يفتني منهم أحدٌ»، والخلاف: هل له صيغة مفردة أم لا؟
فقالت المخصصة: الجموع نصوص للأقل، والزائد محتمل.
وقالت الفقهاء: نصوص للأقل، ظواهر للاستغراق.
وعن الشافعي: نصوص في الاستغراق، ويتأثر بقرائنِ التَّخصيص.
ونُسب للشيخ: الوقفُ حتَّى مع القرائن؛ وغلط النَّقَلَةُ.
ومكالمة الوَاقِفِيَّةِ مثلها في «الأمر».